منتديات طلبة فلسفة بوزريعة

مرحبا بكم في منتديات طلبة بوزريعة للعلوم الاجتماعية والانسانية قسم الفلسفة خاصة

منتديات طلبة بوزريعة منتدى حواري ترفيهي يقدم يد المساعدة لكل الطلبة .................زريارتكم تشرفنا

    جدل حول الفلسفة العربية بجامعة الجزائر

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 190
    نقاط : 425
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    جدل حول الفلسفة العربية بجامعة الجزائر

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس أبريل 29, 2010 6:59 am

    جدل حول الفلسفة العربية بجامعة الجزائر







    الجزائر: في الملتقى الدولي السادس ليوم الفلسفة في الجزائر، والذي تناول موضوع الفلسفة وأسئلة الراهن، اتفق الأساتذة المشاركون على أن الفلسفة والتفلسف في الجزائر وفي العالم العربي أصبحا غير مرتبطين بالواقع، ولم تعد لهما صلة بهموم الناس.

    وبحسب جريدة "الخبر" الجزائرية أثارت مداخلات الفترة الصباحية من اليوم الأول لملتقى الفلسفة في الجزائر، المنظم من قبل جامعة الجزائر بوزريعة بالتعاون مع قسم الفلسفة وتاريخها بجامعة وهران، ردود أفعال ونقاشا محتدمة .

    وقد أثير النقاش والجدل عقب المحاضرة التي ألقاها د. أمين الزاوي حول موضوع الفلسفة واليومي، وقال فيها إن الفلسفة في الجزائر تعيش بعيدا عن هموم الناس، وطالب بضرورة إنزالها من عرش الفكر المجرد. وهو ما اعتبره الأستاذ محمد نور الدين جباب تحميلا للفلسفة لأكثر من طاقتها. واعتبر آخرون أن د. الزاوي لا يفرق بين الفلسفة وعلم الاجتماع عندما طالب الفلاسفة بالتمعن في الفتيات اللواتي يرتدين الحجاب، ومن تحته الجينز، فتلك من مهام عالم الاجتماع.

    وما قاله الزاوي وأثار النقاش والجدل، ردده د. عبد الرحمان بوقاف لكن بكثير من التمعن والتدقيق والابتعاد عن الاستفزاز، فكان رده على سؤال محاضرته المحوري: لماذا بقيت الفلسفة في العالم العربي حبيسة لغتها؟، بالبحث عن أسباب عدم قدرة الفلسفة على الخروج إلى الفضاء العمومي، وتحولها إلى موضوع نخبوي.

    كما أرجع د. بوقاف ظاهرة عجز الفلسفة عن الخروج إلى الفضاء العمومي، لمسألة غياب النص المرجع. فالعالم العربي يعيش على وقع النص التراثي. وهذا الأخير ليس محل إجماع بل محل محاكمة وبالتالي فهو لا يصلح لأن يكون نصا منجزا. كما أضاف د. بوقاف إلى السببين المذكورين أعلاه مسألة عدم امتلاك المفكرين العرب لرؤية للعالم والتزام انطولوجي. وتحدث في الأخير عن مسألة الانقلابات الفكرية التي تعكس تذبذبا فكريا لا يخدم الفلسفة إطلاقا.

    وبحسب "الخبر" تحدث د. بن مزيان بن شرقي عن عنصرية الحداثة الغربية، واستشهد بهيغل الذي كان يعتقد أن الأفارقة ليسوا أهل ثقافة. وأوضح بن مزيان أن فكرة التقدم في الغرب قامت على الإقصاء، مضيفا أن محاولات التجسير انتهت بالفشل، واستدل بكتابات أوزوالد شبينغلر، التي تقف عند نقيض ما توصل إليه صمويل هنتنغتون في السنوات الأخيرة. وأدت فكرة صدام الحضارات، حسب بن مزيان، إلى انتشار ثقافة المقاومة التي تحاول فرض ذاتها في عالم تغلب عليه محاولات الطمس الثقافي، وذلك باسم الرغبة في الاعتراف.
    avatar
    aml salam

    عدد المساهمات : 24
    نقاط : 26
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010
    العمر : 38

    عن الملتقى الوطني

    مُساهمة من طرف aml salam في الخميس أبريل 29, 2010 9:10 am

    سمعت ممن حضر الملتقى الوطني الأول بعنوان الفلسفة والمجتمع المعاصر الجزائر أنموذجا يومي 10 و11 ماي 2009 م
    أن الدكتور بوقاف كان يركز على أهمية الحديث على أي مشكلة قبل البحث عن حلول لها ولذلك فقد تحدث عن تاريخ الفكر عندنا قبل أن يتكلم عن حلول لبعثه من جديد وقسمه إلى ثلاث لحظات و هي :1/ لحظة الوحي والنبي 2/ لحظة رجل الدين 3/ لحظة الإنسان المفكر .وإذا كانت اللحظة الأولى لحظة إبداع واختراق للواقع فان اللحظة الثانية لحظة غربة وبعد عن الواقع وتأسيس التفسير للنصوص والتي عملت على تحجير العقول ونشر الاختلاف والفرقة وختم الدكتور كلامه بانتظاره للحظة الثالثة التي لم تقع بعد لسيطرة اللحظة الثانية على عقولنا .
    و قد ذكر بعض الأساتذة المشاركين في الملتقى أن تعالي الفلسفة عن الواقع هو أمر لا يعيبها بقدر ما يميزها عن غيرها من التخصصات وان كان البعض قد رأى أن الفلسفة لا نتعلمها كشيء جاهز بل التفلسف هو فعل منهجي يدربنا على التأمل والنقد والاستبصار العقلي لمشكلات المجتمع والبحث على ما نجهله لا ما نعلمه وهذا حق للإنسان و به نفهم ما في الأرض و على ذلك لا بد من تقريب الفلسفة من حياة الطالب في المدارس والجامعات وتجاوز ذلك الكبت الذي يعانيه من المجتمع ونظرته السلبية للفلسفة ومن مشاعر بعض المشتغلين بالفلسفة والذين لم يروا فيها إلا الجانب الوظيفي ( يشتغل فيها كوظيفة دون اقتناع ) و كذلك الانبهار بالإنتاج الغربي والشعور بالإحباط وعدم القدرة على مجارات الحضارة ولا الانطلاق معها .
    وانتهى الملتقى بتوصيات منها تأسيس جمعية فلسفية .
    وعلى كل تبقى الملتقيات من بين المجالات التي تطبق فيها الفلسفة في أرض الواقع وذلك من خلال المناقشات وعرض المشاكل والانتقادات وكل ذلك فلسفة فكيف لنا أن نتساءل بعد ذلك ونقول أين مكان الفلسفة والتفلسف ولماذا هي بعيدة عن المجتمع ؟
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 190
    نقاط : 425
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: جدل حول الفلسفة العربية بجامعة الجزائر

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 7:04 am

    aml salam كتب:سمعت ممن حضر الملتقى الوطني الأول بعنوان الفلسفة والمجتمع المعاصر الجزائر أنموذجا يومي 10 و11 ماي 2009 م
    أن الدكتور بوقاف كان يركز على أهمية الحديث على أي مشكلة قبل البحث عن حلول لها ولذلك فقد تحدث عن تاريخ الفكر عندنا قبل أن يتكلم عن حلول لبعثه من جديد وقسمه إلى ثلاث لحظات و هي :1/ لحظة الوحي والنبي 2/ لحظة رجل الدين 3/ لحظة الإنسان المفكر .

    هنا يظهر تاثير الجدل الهيغيلي وبالاخص التأثير الماركسي الذي يفسر حركية التاريخ بتفاعل القضايا وتركيبها
    لكن الشئ الغريب هو

    aml salam كتب:وإذا كانت اللحظة الأولى لحظة إبداع واختراق للواقع فان اللحظة الثانية لحظة غربة وبعد عن الواقع وتأسيس التفسير للنصوص والتي عملت على تحجير العقول ونشر الاختلاف والفرقة وختم الدكتور كلامه بانتظاره للحظة الثالثة التي لم تقع بعد لسيطرة اللحظة الثانية على عقولنا .

    أن هذا الجدل جعل من أستاذنا المثقف يقف مثلما يقف الانسان الغيبي الذي ينتظر المستقبل بحماس لينتظر كيف ستتحقق نبوءاته
    فالانسان الغيبي ينتظر نبوءة الامام المهدي وغيرهم من ملاحم اخر الزمان
    وأستاذنا الدكتور ينتظر ان يسود الانسان المفكر
    والفرق بين استاذنا حسب رأيي والانسان الغيبي أو المؤمن
    أن الاول يدعي دعواه استنادا الى جدل تاريخي يسمه بالعلمية والعقلانية والثاني يدلي بدعواه استنادا الى خبر فوق عقلي ولا مجال للعلوم للحكم عليه بالصحة او البطلان اصلا
    وسؤالي لماذا يعيب الاول على الثاني
    فأنا أرى أن المستقبل كله غيب وسواء استشرفته بما يسمى بمالمنهج العلمي أو الخبر الديني فالامر سواء
    ففينتج عن هذا كله أننا كلنا كائنات غيبية





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 5:42 pm